السيد علي عاشور

441

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

وأغلب سلطانها . ثمّ قال : الويل للديلم وأهل شاهون وعجم لا يفقهون ، تراهم بيض الوجوه سود القلوب نائرة الحروب ، قاسية قلوبهم سود ضمائرهم ، الويل ثمّ الويل لبلد يدخلونها وأرض يسكنونها ، خيرهم طامس وشرّهم لامس ، صغيرهم أكثر همّا من كبيرهم تلتقيهم الأحزاب ويكثر فيما بينهم الضراب وتصحبهم الأكراد وأهل الجبال وسائر البلدان وتضاف إليهم أكراد همدان وحمزة وعدوان حتّى يلحقوا بأرض الأعجام من ناحية خراسان فيحلّون قريبا من قزوين وسمرقند وكاشان فيقتلون فيها السادات من أهل بيت نبيّكم ثمّ ينزل بأرض شيراز . ألا يا ويل لأهل الجبال وما يحلّ فيها من الأعراب ، ألا يا ويل لأهل هرموز وقلهات وما يحلّ بها من الآفات من أهل الطراطر المذهبات . ويا ويل لأهل عمان وما يحلّ بها من الذلّ والهوان وكم وقعة فيها من الأعراب فتنقطع منهم الأسباب فيقتل فيها الرجال وتسبى فيها الحريم ، ويا ويل لأهل أوال مع صابون من الكافور الملعون يذبح رجالهم ويستحيي نساءهم وإنّي لأعرف بها ثلاث عشرة وقعة ؛ الأولى بين القلعتين والثانية في الصليب والثالثة في الجنيبة والرابعة عند نوپا والخامسة عند أهل عراد وأكراد والسادسة في اوكر خارقان والكليا وفي سارو بين الجبلين وبئر حنين ويمين الكثيب وذروة الجبل ويمين شجرات النبق ، ألا يا ويل للكنيس وذكوان وما يحلّ بها من الذلّ والهوان من الجوع والغلاء ، والويل لأهل خراسان وما يحلّ بها من الذلّ الذي لا يطاق ويا ويل للري وما يحلّ بها من القتل العظيم وسبي الحريم وذبح الأطفال وعدم الرجال ويا ويل لبلدان الإفرنج وما يحلّ بها من الأعراب ويا ويل لبلدان السند والهند وما يحلّ بها من القتل والذبح والخراب في ذلك الزمان فيا ويل لجزيرة قيس من رجل مخيف ينزل بها هو ومن معه فيقتل جميع من فيها ويفتك بأهلها وإنّي لأعرف بها خمس وقعات عظام : فأوّل وقعة منها على ساحل بحرها قريب